افلام عيد الثورة بلا عنوان
افلام العيد هذا العام بلا لون ولا طعم ولا رائحة هذا هو شعار تلك الافلام التى توقعنا ان نجد هناك تغير فى الاحداث مع التغير الذى تشهده الدولة ككل ولكن يبدوا ان صناع السينما الهابطه يحتاجون إلى ثورة كى يفيقوا من سباتهم العميق
أفلام عيد الفطر أول عيد بعد ثورة الحرية لم نشاهد فيه أفلام سوى أفلام (السينما الهابطه ) هلس وكلام فاضى حاول صناع الافلام حشر الثورة فى الافلام حتى ولو لم يكن لها مبرر درامى كوميدى وإستخفاف محمد سعد فى تك تك بوم وإثارة دينا مع سعد الصغير فى شارع الهرم وإيفهات بلا داعى فى أفلام الهدف منها لم مصروف العيد
فى كل عام نجد أفلام عيد الفطر لا تحتوى على اى فيلم هادف دائما أفلام تستمر فى دور السينما لمدة أسبوعين ومنها إلى شاشات التليفزيون مباشرة أفلام تجد عليها تكدس شديد من شباب وسط البلد وبعد إنتهاء العيد تجد هذه الافلام بلا رواد ولا مريدين
والسؤال الذى يطرح نفسه هل تحتاج السينما إلى ثورة تصحيح المسار ام تحتاج إلى اقصاء بعض المنتجين الذين يستخدمون الاسفاف ومازالوا يستخفون بعقول البشر وكأن الثورة لم تقوم إلى متى سنظل نستخدم أساليب رخيصه فى الكسب السينمائى مشاهد عارية بلا هدف درامى استعراضات ساقطة ونجوم يظنون أنفسهم نجوم وجمهور يرغب فى شئ مفيد ولكن الامر فى يد صناع السينما وفى يد غرفة صناعة السينما





Facebook
Google
twitter
Add to Any
تعليقات (0 ضع):
ضع تعليقك